وقيل : أعلمهم أنك تحج حجة الوداع ليحجوا معك « 1 » فيكون الوقف على هذا التأويل " مكان البيت " ويبتدئ في مخاطبة النبي عليه السّلام « 2 » " أن لا تشرك " أي وعهدنا إليك ألا تشرك بي شيئا .
ومن جعله كله خطابا لإبراهيم ، وقف على
كُلِّ ضامِرٍ
على أن يقطع " يأتين " مما قبله . قاله : نافع والأخفش ويعقوب ، وغيرهم « 3 » .
والعمق " في اللغة : البعد « 4 » . ومنه بنو عميقة أي : بعيدة .
وقرأ عكرمة « 5 » : يأتوك رجالا ، جعله جمع راجل ، أيضا مثل راكب وركاب .
ويقال أيضا : راجل ، « 6 » ورجله ، « 7 » وراجل ، ورجالة .
قوله تعالى :
لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ
إلى قوله :
الْبائِسَ الْفَقِيرَ
[ 26 ] .
أي : يأتون ليشهدوا منافع لهم : وهي التجارات « 8 » في الأسواق والمواسم ، قاله :
ابن عباس وابن جبير « 9 » .
وقال مجاهد « 10 » : هي منافع في الآخرة ، ومنافع في الدنيا ، الأجر والربح .
هامش
( 1 ) " معك " سقطت من " ز " .
( 2 ) " النبي عليه السّلام " ساقط من " ز " .
( 3 ) انظر : القطع للنحاس : 491 ، والمكتفي : 256 .
( 4 ) انظر : العمدة في غريب القرآن : 212 ، ومفردات الراغب : 519 .
( 5 ) انظر : مختصر ابن خالويه : 97 ، والمحتسب 2 / 79 .
( 6 ) " ز " : رجل . ( تحريف ) .
( 7 ) " رجله " سقطت من " ز " .
( 8 ) " ز " : التجارة .
( 9 ) انظر : جامع البيان 17 / 146 ، والدر المنثور 4 / 356 .
( 10 ) انظر : زاد المسير 5 / 425 ، وتفسير القرطبي 12 / 41 ، وتفسير ابن كثير 3 / 216 ، والدر المنثور 4 / 356 .