المعروفة عند أهل العربية « 1 » / .
قوله تعالى ذكره :
قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ
إلى قوله :
نَسْياً مَنْسِيًّا
[ 22 ] .
أي : قال : الأمر كما قيل لك ، أن اللّه يهب لك غلاما زكيا « 2 » .
هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ
أي : سهل .
وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ
أي : ولنجعل هذا الغلام حجة على الناس .
وَرَحْمَةً مِنَّا
[ 20 ] .
أي : ورحمة منا لك « 3 » ، ولمن آمن به « 4 » .
وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا
[ 20 ] .
أي : كان خلقه منك بغير ذكر أمرا قد قضاه اللّه في سابق علمه « 5 » أنه يكون « 6 » على ذلك .
ثم قال تعالى :
فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا
[ 21 ] .
في الكلام حذف ، تقديره : فنفخنا فيها من روحنا بغلام
فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ
أي : اعتزلت به مكانا قصيا ، أي : متباعدا عن الناس [ نائيا ] « 7 » ، وهو بيت لحم ، أقصى « 8 »
هامش
( 1 ) راجع الكشاف 4 / 5 والمشكل 2 / 54 والبحر المحيط 6 / 181 .
( 2 ) " زكيا " سقط من " ز " .
( 3 ) " ز " : إليك .
( 4 ) " ز " : ولمن بعدك ممن آمن به .
( 5 ) " ز " : سائر عمله : تحريف .
( 6 ) " ز " : سيكون .
( 7 ) " ع " : نابيا و : " ز " : ناتيا . ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 8 ) " ز " : أقصر : تحريف .