ظهراني خليقتين لا يعادهم أحد من أهل « 1 » الأرض إلا كثروهم ، يأجوج ومأجوج ، وتكملة العدد من المنافقين .
وروي عن الحسن أنه قال : يخرج من النار رجل بعد ألف عام . فقال الحسن : يا ليتني أنا ذلك الرجل .
وقال قوم « 2 » : يراد بهذا كله يوم القيامة ، فمن قال : هو يوم القيامة قال : المعنى :
يوم يرون القيامة . ومن قال « 3 » : هو قبل يوم القيامة قال : المعنى : يوم يرون أشراطها تذهل . وظاهر النص يدل على أن « 4 » ، " الهاء " في " ترونها " تعود على الزلزلة . أي : يوم ترون الزلزلة ، وذلك من أشراط الساعة ، وهو ظاهر النص ، لأن يوم القيامة لا حامل فيها « 5 » ولا مرضعة . إنما ذلك في الدنيا « 6 » ، فهو وقت تظهر فيه الزلازل والأشراط والشدائد الدالة على قيام الساعة فتذهب المرضعات عن أولادها « 7 » ، وتضع الحوامل حملهن « 8 » لشدة « 9 » ذلك ، وعظيم خوفه وصعوبته ولما يلقى فيه من الهلع والفزع « 10 » .
هامش
( 1 ) " أهل " سقطت من " ز " .
( 2 ) وهو اختيار الطبري في جامع البيان 17 / 111 وغيره من علماء التفسير وهو أيضا قول ابن عباس والحسن والسدي في زاد المسير 5 / 403 .
( 3 ) وهو قول علقمة والشعبي في زاد المسير 5 / 403 الدر المنثور 4 / 344 .
( 4 ) " يدل على أن " سقطت من " ز " .
( 5 ) " ز " : فيه .
( 6 ) " في الدنيا " سقط من " ز " .
( 7 ) " ز " : الأولاد .
( 8 ) " حملهن " سقطت من " ز " .
( 9 ) " ز " : لأجل شدة .
( 10 ) " ز " : المزعج .