تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4834

مساهمون:

ص٤٨٣٤
لآدم : ابعث بعث النار من بنيك وبناتك . فقال « 1 » : يا رب ، من هم ؟ قال : من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعون إلى النار ، وواحد في الجنة « 2 » ، فكبر ذلك على أصحاب النبي فقال لهم النبي : أبشروا ، فإنكم مع خليقتين لم يكونا مع شيء قط إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ، وما أنتم في الناس إلا كالرقمة في دراع الدابة أو كالشامة « 3 » في جنب البعير « 4 » الحديث بكامله . وقد قيل : إن سورة الحج مدنية ، وحديث أنس أنها نزلت في بعض أسفار النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يدل على أنها مدنية . فمن قال أنها مدنية . قال في قوله :
هذانِ خَصْمانِ
إنه نزل في اختصام اليهود والمسلمين في كتابهم ودينهم . قوله تعالى ذكره :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ
[ 1 ] إلى قوله :
وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
[ 2 ] . المعنى : يا أيها الناس احذروا عقاب اللّه وأطيعوه إن زلزلة الساعة شيء عظيم . قال ابن جريج « 5 » : زلزلتها : أشراطها في الدنيا . وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 6 » : إن اللّه جل ذكره لما فرغ من خلق السماوات والأرض ، خلق الصور ، فأعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه ، شاخص
هامش
( 1 ) " ز " : قال . ( 2 ) " ز " : إلى ( 3 ) " ز " : الشامة بإسقاط الكاف . ( 4 ) انظر : البخاري مع الفتح 6 / 382 ( كتاب الأنبياء ) ومسلم 1 / 139 ( كتاب الإيمان ) وسنن الترمذي 5 / 5 ( كتاب التفسير ) . ( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 109 والدر المنثور 4 / 344 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 17 / 110 وابن كثير 3 / 203 .