وقيل « 1 » : القرآن ، فيه تنزل الصلوات الخمس ، من أداها كانت له بلاغا .
ثم قال تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
[ 106 ] .
أي : للمؤمن والكافر « 2 » : فهو صلّى اللّه عليه وسلّم رحمة للمؤمن « 3 » في الدنيا والآخرة ، يعافى في الدنيا من السيف « 4 » ، ومن حلول العذاب من اللّه ، وفي الآخرة من النار ، وهو رحمة للكافر إذ عوفي في الدنيا مما أصاب الأمم الماضية من الخسف والقذف « 5 » بكفرها « 6 » .
قاله ابن عباس « 7 » .
وقال ابن زيد : العالمون من آمن به خاصة ، فهو رحمة للمؤمن .
ثم قال تعالى ذكره :
قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
أي : إنما معبودكم الذي تجب له العبادة واحد ، لا معبود غيره .
فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
أي : فهل أنتم أيها المشركون مذعنون « 8 » للّه ، تاركون عبادة غيره « 9 » من الأوثان والأصنام .
ثم قال تعالى :
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ - آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ
[ 108 ] .
هامش
( 1 ) القول لابن زيد في جامع البيان 17 / 106 .
( 2 ) " ز " : للمؤمنين والكافرين .
( 3 ) " ز " : للمؤمنين .
( 4 ) " ز " : السقم . ( تحريف ) .
( 5 ) " ز " : الغرق . ( تحريف ) .
( 6 ) " ز " : بكفرهم .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 106 وزاد المسير 5 / 398 ومجمع الزوائد 7 / 69 .
( 8 ) " مذعنون " سقطت من " ز " .
( 9 ) " غيره " سقطت من " ز " .