يسأل أن يحكم له « 1 » بالحق . ومعنى ذلك « 2 » عند العلماء رب عجل « 3 » حكمك بالحق .
والتقدير عند أبي عبيد « 4 » : أحكم بحكمك « 5 » الحق .
ثم قال تعالى :
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ
[ 111 ] .
أي : وقل يا محمد :
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ
أي : الذي يرحم عباده المؤمنين .
الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ
[ 111 ] .
أي : الذي استعينه عليكم فيما تقولون وتصفون من قولكم :
ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
« 6 » وقولكم :
بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ
« 7 » . وكذبكم على اللّه جل ذكره في قولكم :
اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً
« 8 » وشبهه من باطلكم .
هامش
( 1 ) " له " سقطت من " ز " .
( 2 ) " ز " : ذلك عندهم أي عند العلماء .
( 3 ) " عجل " سقطت من " ز " .
( 4 ) " ز " : أبي عبيدة .
( 5 ) " ز " : بحقك . ( تحريف ) .
( 6 ) المؤمنون آية 24 .
( 7 ) الأنبياء آية 5 .
( 8 ) البقرة آية 115 .