تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4828

مساهمون:

ص٤٨٢٨
يفتحونها . وقيل « 1 » : عني بذلك بنو إسرائيل ، وقد وفى لهم عز وجل بذلك . وهو قوله :
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ . . .
الآية . ثم قال تعالى :
إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ
[ 105 ] . أي : إن في هذا القرآن لبلاغا لمن آمن به وعمل بما فيه إلى رضوان اللّه ، أي : يبلغهم « 2 » القرآن إلى رضوان اللّه . وقال أبو هريرة « 3 » : هم الذين يصلون الصلوات الخمس في المسجد « 4 » . وقال سفيان « 5 » : الثوري :
لِقَوْمٍ عابِدِينَ
بلغني أنهم أصحاب الصلوات الخمس . وقال كعب « 6 » :
لِقَوْمٍ عابِدِينَ
أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأنهم لأصحاب الصلوات الخمس ، سماهم اللّه صالحين . وقال ابن عباس « 7 » :
عَبْدَيْنِ
عالمين . وقال ابن جريج « 8 » :
إِنَّ فِي هذا
يعني : هذه السورة .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 17 / 105 والقول لابن السائب في زاد المسير 5 / 397 . ( 2 ) " ز " : فبلغهم . ( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 11 / 349 وفتح القدير 3 / 433 . ( 4 ) " في المسجد " سقطت من " ز " . ( 5 ) " ز " : سليمان . ( تحريف ) . ( 6 ) انظر : جامع البيان 17 / 105 وزاد المسير 5 / 398 والدر المنثور 4 / 341 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 106 والدر المنثور 4 / 341 وفتح القدير 3 / 433 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 106 والدر المنثور 4 / 341 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4828 | مكي بن حموش