تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4825

مساهمون:

ص٤٨٢٥
وقالت : واسوأتاه : قال ابن جريج « 1 » أخبرت أنها عائشة . وقالت : يا نبي اللّه ، لا يحتشم « 2 » الناس بعضهم من بعض . فقال :
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
« 3 » . وقال ابن عباس « 4 » في معنى :
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
قال : نهلك كل شيء كما / كان أول مرة . وقيل : ذلك خلق السماء « 5 » مرة أخرى بعد طيها وزوالها وإفنائها يعيدها في الآخرة كما بدأها في « 6 » أول خلق فجعلها سماء قبل أن لم تكن « 7 » سماء
وَعْداً عَلَيْنا
أي : لا بد من كون ذلك ، إنه لا يخلف الميعاد . وقال ابن مسعود « 8 » : يرسل اللّه جل ذكره ماء من تحت العرش كمني الرجل ، فينبت منه لحماتهم وأجسامهم كما تنبت الأرض المرعى . ثم قال تعالى :
وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
[ 103 ] . أي : وعدا حقا لا بد منه ، إنا كنا قادرين على ذلك ، فاستعدوا له وتأهبوا . قوله تعالى ذكره :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ
[ 104 ] إلى قوله :
عَلى ما تَصِفُونَ
[ 111 ]
هامش
( 1 ) " ز " : ابن جبير . ( تحريف ) . ( 2 ) " ز " : لا يحشر . ( تحريف ) . ( 3 ) انظر : البخاري مع الفتح 11 / 377 ( كتاب الرقاق ) وابن ماجة 2 / 1429 ( كتاب الزهد ) ومسند أحمد 1 / 220 - 223 . ( 4 ) انظر : زاد المسير 5 / 396 وتفسير القرطبي 11 / 348 وتفسير ابن كثير 3 / 200 وفتح القدير 3 / 433 . ( 5 ) " ز " : الإنسان . ( 6 ) " في " سقطت من " ز " . ( 7 ) " ز " : أن يكون . ( 8 ) القول لابن عباس في زاد المسير 5 / 396 .