وقال ابن عباس « 1 » : هو رجل كان « 2 » يكتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
وعن ابن عباس « 3 » : أنه اسم الصحيفة التي يكتب فيها . والتقدير : كطي الصحيفة « 4 » على الكتاب . وقاله : مجاهد ، وهو اختيار الطبري « 5 » . قال : واللام بمعنى :
" على " . والتقدير : نطوي السماء كما تطوى الصحيفة على ما فيها من الكتاب .
وقيل : التقدير : كطي الصحيفة من أجل ما كتب فيها . كما تقول : إنما « 6 » أكرمك لفلان ، أي : من أجله « 7 » .
ثم قال تعالى :
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
[ 103 ] .
أي : نعيد الخلق عراة حفاة غرلا يوم القيامة ، كما خلقناهم في بطون أمهاتهم .
قاله « 8 » مجاهد « 9 » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لإحدى نسائه : تأتون حفاة عراة غلفا ، فاستترت بكم ذرعها
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 17 / 100 وزاد المسير 5 / 395 . وقال عنه ابن كثير في تفسيره 3 / 200 " وقد صرح جماعة من الحفاظ بوضعه وإن كان في سنن أبي داود ، منهم شيخنا الحافظ الكبير أبو الحجاج المزي " .
( 2 ) " كان " سقطت من " ز " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 100 وزاد المسير 5 / 395 وفتح القدير 3 / 432 .
( 4 ) " ز " : الصحيفة من أجل ما كتب فيها .
( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 100 .
( 6 ) ز : أنا .
( 7 ) " ز " : أجل فلان .
( 8 ) " ز " : قال .
( 9 ) انظر : جامع البيان 17 / 101 والدر المنثور 4 / 340 .