تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4824

مساهمون:

ص٤٨٢٤
وقال ابن عباس « 1 » : هو رجل كان « 2 » يكتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وعن ابن عباس « 3 » : أنه اسم الصحيفة التي يكتب فيها . والتقدير : كطي الصحيفة « 4 » على الكتاب . وقاله : مجاهد ، وهو اختيار الطبري « 5 » . قال : واللام بمعنى : " على " . والتقدير : نطوي السماء كما تطوى الصحيفة على ما فيها من الكتاب . وقيل : التقدير : كطي الصحيفة من أجل ما كتب فيها . كما تقول : إنما « 6 » أكرمك لفلان ، أي : من أجله « 7 » . ثم قال تعالى :
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
[ 103 ] . أي : نعيد الخلق عراة حفاة غرلا يوم القيامة ، كما خلقناهم في بطون أمهاتهم . قاله « 8 » مجاهد « 9 » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لإحدى نسائه : تأتون حفاة عراة غلفا ، فاستترت بكم ذرعها
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 17 / 100 وزاد المسير 5 / 395 . وقال عنه ابن كثير في تفسيره 3 / 200 " وقد صرح جماعة من الحفاظ بوضعه وإن كان في سنن أبي داود ، منهم شيخنا الحافظ الكبير أبو الحجاج المزي " . ( 2 ) " كان " سقطت من " ز " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 100 وزاد المسير 5 / 395 وفتح القدير 3 / 432 . ( 4 ) " ز " : الصحيفة من أجل ما كتب فيها . ( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 100 . ( 6 ) ز : أنا . ( 7 ) " ز " : أجل فلان . ( 8 ) " ز " : قال . ( 9 ) انظر : جامع البيان 17 / 101 والدر المنثور 4 / 340 .