وقوله :
وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
[ 43 ] .
أي : لا تصحب آلهتهم « 1 » من اللّه تعالى بخير . قاله قتادة .
وقال مجاهد « 2 » :
يُصْحَبُونَ .
أي : ينصرون « 3 » .
وعن مجاهد أيضا :
يُصْحَبُونَ
يحفظون « 4 » .
وعن ابن عباس :
يُصْحَبُونَ
يمنعون « 5 » .
وعن ابن عباس :
وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
أي : ولا الكفار منا يجارون من قوله :
وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ
« 6 » وهذا القول : اختيار الطبري « 7 » ليكون الضمير يعود على الكفار .
ويحتمل « 8 » قول من قال : يحفظون ويمنعون وينصرون أن يكون الضمير يعود على الكفار .
ثم قال تعالى :
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
[ 44 ] .
أي : متعناهم بالحياة ، ومتعنا آباءهم من قبلهم ، حتى طال عليهم العمر . وهم على كفرهم مقيمون .
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
[ 44 ] .
أي : أفلا يرى هؤلاء المشركون أنا نأتي الأرض نخربها من نواحيها بقهرنا أهلها
هامش
( 1 ) " ز " : الآلهة .
( 2 ) " ز " : قتادة .
( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 31 وزاد المسير 5 / 353 وفتح القدير 3 / 409 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 31 .
( 5 ) انظر : زاد المسير 5 / 353 وتفسير القرطبي 11 / 291 .
( 6 ) انظر : زاد المسير 5 / 353 وجامع البيان 17 / 31 وفتح القدير 3 / 409 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 31 .
( 8 ) " ز " : يحسن .