تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4505

مساهمون:

ص٤٥٠٥
قال « 1 » ابن عباس : " طهر فلم يعمل « 2 » بذنب ، فهو الزكاة " « 3 » . وقوله :
وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ
[ 13 ] . أي : مسارعا في طاعتهما غير عاق لهما " .
وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً
[ 13 ] . أي : متكبرا عن طاعة اللّه ، ولا عصيا لربه . ثم قال :
وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ
[ 14 ] . أي : أمان له من الشيطان حين ولد فلم « 4 » يذنب ، ولا « 5 » يأتي في الآخرة بذنب . وقوله :
وَيَوْمَ يَمُوتُ
أي : وأمان له من اللّه « 6 » من فتاني القبر « 7 » .
وَيَوْمَ يُبْعَثُ
[ 14 ] . أي : وأمان له من العذاب يوم يبعث فلا يروعه شيء . قال « 8 » ابن عيينة « 9 » : " أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد « 10 » ، فيرى
هامش
( 1 ) " ز " : وقال . ( 2 ) " ز " : فلم يعلم : تحريف . ( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 58 والدر المنثور 4 / 261 . ( 4 ) " ز " : ولم . ( 5 ) " ع " : ولم . والتصحيح من " ز " . ( 6 ) " من اللّه " سقط من " ز " . ( 7 ) انظر : هذا التأويل في جامع البيان 16 / 58 . ( 8 ) " ز " : وقال . ( 9 ) هو سفيان بن عيينة بن ميمون أبو محمد الهلالي الكوفي ( ت 198 ه ) له ترجمة في تذكرة الحفاظ 1 / 264 وغاية النهاية 1 / 308 وطبقات المفسرين 1 / 196 والرسالة المستطرفة 41 . ( 10 ) " ز " : ولد .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4505 | مكي بن حموش