قال « 1 » ابن عباس : " طهر فلم يعمل « 2 » بذنب ، فهو الزكاة " « 3 » .
وقوله :
وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ
[ 13 ] .
أي : مسارعا في طاعتهما غير عاق لهما " .
وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً
[ 13 ] .
أي : متكبرا عن طاعة اللّه ، ولا عصيا لربه .
ثم قال :
وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ
[ 14 ] .
أي : أمان له من الشيطان حين ولد فلم « 4 » يذنب ، ولا « 5 » يأتي في الآخرة بذنب .
وقوله :
وَيَوْمَ يَمُوتُ
أي : وأمان له من اللّه « 6 » من فتاني القبر « 7 » .
وَيَوْمَ يُبْعَثُ
[ 14 ] .
أي : وأمان له من العذاب يوم يبعث فلا يروعه شيء .
قال « 8 » ابن عيينة « 9 » : " أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن يوم يولد « 10 » ، فيرى
هامش
( 1 ) " ز " : وقال .
( 2 ) " ز " : فلم يعلم : تحريف .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 58 والدر المنثور 4 / 261 .
( 4 ) " ز " : ولم .
( 5 ) " ع " : ولم . والتصحيح من " ز " .
( 6 ) " من اللّه " سقط من " ز " .
( 7 ) انظر : هذا التأويل في جامع البيان 16 / 58 .
( 8 ) " ز " : وقال .
( 9 ) هو سفيان بن عيينة بن ميمون أبو محمد الهلالي الكوفي ( ت 198 ه ) له ترجمة في تذكرة الحفاظ 1 / 264 وغاية النهاية 1 / 308 وطبقات المفسرين 1 / 196 والرسالة المستطرفة 41 .
( 10 ) " ز " : ولد .