وقال ابن زيد : " معناه ، ومحبة له من عندنا " ، روي ذلك أيضا عن عكرمة « 1 » .
وعن عطاء « 2 » أن معناه : " وتعظيما من عندنا له " « 3 » .
وقيل « 4 » معناه آتيناه رحمة بالعباد وتحننا عليهم ليخلصهم من الكفر إلى الإيمان .
وعن ابن عباس أنه قال : لا أدري ما الحنان « 5 » .
وقاله عكرمة أيضا مرة « 6 » .
وقول العرب " حنانيك " لغة في حنان ، وليس بتثنية . وأصل الحنان من قولهم :
حن إلى كذا ، إذا ارتاح إليه . ويحن « 7 » على فلان ، إذا تعطف عليه . والحنان مصدر من حننت أحن « 8 » حنينا « 9 » وحنانا ، ومنه قيل لزوج الرجل حنته لتحننها عليه وتعطفها .
وقوله :
وَزَكاةً
قال قتادة : " العمل الصالح " « 10 » .
وقوله :
وَكانَ تَقِيًّا
أي خائفا مؤديا فرائضه .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 56 وزاد المسير 5 / 214 .
( 2 ) هو عطاء بن أبي رباح ، مفتي أهل مكة ( ت 114 ه ) ، له ترجمة في طبقات ابن سعد 5 / 467 وتذكرة الحفاظ 1 / 98 وغاية النهاية 1 / 513 .
( 3 ) انظر : جامع 16 / 56 وزاد المسير 5 / 214 وتفسير الثعالبي 3 / 5 .
( 4 ) وهو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 306 - 307 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 56 وتفسير ابن كثير 3 / 113 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 56 وتفسير ابن كثير 3 / 113 .
( 7 ) " ز " : وتحنن .
( 8 ) " أحن " سقط من " ز " .
( 9 ) " ز " : حننا .
( 10 ) انظر : جامع البيان 16 / 57 وزاد المسير 5 / 214 وتفسير ابن كثير 3 / 113 .