وقوله :
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
[ 130 ] .
أي : / لنبتليهم فيه . وقيل : لنجعل لهم ذلك فتنة .
قوله تعالى ذكره :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ
[ 131 ] إلى آخر السورة .
أي : وامر أهلك بالدوام على الصلاة ، واصطبر على القيام عليها والإتيان بها بحدودها .
لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً
أي : أن ترزق نفسك ولا ترزق أحدا من العباد . وكان عمر رضي اللّه عنه إذا قام من الليل صلى ، فإذا كان من « 1 » السحر أيقظ أهله فقال : الصلاة الصلاة « 2 » . وتأول « 3 » هذه الآية ، وامر أهلك بالصلاة . . . الآية « 4 » .
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل بأهله ضيق أو شدة ، أمرهم بالصلاة ثم قرأ
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ . . .
الآية « 5 » .
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا حز به « 6 » أمر يصلي « 7 » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم في رواية عثمان بن عفان عنه : " من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين غفر له « 8 » .
هامش
( 1 ) " ز " : في .
( 2 ) " الصلاة " سقطت من " ز " .
( 3 ) " ز " : تلا .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 11 / 263 .
( 5 ) انظر : الدر المنثور 4 / 313 .
( 6 ) " ز " : حدثه . ( تحريف ) .
( 7 ) انظر : مسند أحمد 5 / 388 وكنز العمال ( رقم 18001 ومجمع الزوائد 7 / 67 وإتحاف السادة المتقين 9 / 388 ومشكاة المصابيح 1 / 416 وتاريخ بغداد 6 / 274 .
( 8 ) انظر : صحيح مسلم 1 / 141 ( كتاب الصلاة ) والترمذي 1 / 38 . ( كتاب الطهارة ) ومسند الإمام أحمد 1 / 19 ، 57 ، 64 .