وقال ابن عباس : هي الصلاة المكتوبة « 1 » . أي : وصلّ بثنائك على ربك « 2 » .
وقيل : قوله :
بِحَمْدِ رَبِّكَ
معناه : بحمدك « 3 » ربك ، وقوله :
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
يعني بعد صلاة الصبح وقبل غروبها ، صلاة العصر وقوله
وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ
أي : ومن ساعات الليل فسبح ، يريد صلاة العشاء الآخرة . وأطراف النهار يعني : « 4 » صلاة الظهر والمغرب لأن صلاة الظهر في آخر طرف النهار الأول وفي أول « 5 » طرف النهار الآخر فهي في طرفين منه ، والطرف الثالث غروب الشمس ، وعند ذلك تصلي المغرب ، فلذلك قيل أطراف النهار ، لأن للنهار أربعة أطراف ، عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند زوال الشمس وعند وقوفها للزوال .
وقيل « 6 » : إنه جمع في موضع تثنية « 7 » . كما قال : فقد صغت قلوبكما .
وقيل : قوله
وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ
أوله وأوسطه وآخره قاله الحسن : « 8 » يعني : به النافلة .
وقال ابن عباس : " هو جوف الليل " « 9 » .
هامش
( 1 ) " ز " : المكتوبات .
( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 233 والدر المنثور 4 / 312 .
( 3 ) الكاف ساقطة من " ز " .
( 4 ) " ز " : يريد .
( 5 ) " ز " : آخر . ( تحريف ) .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 195 .
( 7 ) " ز " : التثنية .
( 8 ) انظر : جامع البيان 16 / 234 .
( 9 ) " الليل " سقطت من " ز " وانظر : قول ابن عباس في جامع البيان 16 / 234 وزاد المسير 5 / 333 .