ويجوز :
لا مِساسَ
بكسر السين وتبنيه على الكسر « 1 » .
ثم قال :
وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ
[ 95 ] يعني القيامة « 2 » .
ومن كسر اللام ، أراد لن تغيب « 3 » عنه ، وهو قول قتادة ، أي : تأتي إليه طائعا أو كارها « 4 » وفيه معنى التهديد والوعيد ، ولفظه لفظ الخبر « 5 » .
ومن فتح اللام ، أراد لن يخلفكه « 6 » اللّه ، ثم رد « 7 » إلى ما لم يسم فاعله « 8 » .
ثم قال :
وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً
[ 95 ] .
أي : انظر إلى العجل الذي عبدته من دون اللّه ، وأقمت بعدي على عبادته لنحرّقنّه بالنار قطعة بعد قطعة ، لأن في التشديد معنى التكثير « 9 » .
وقرأ الحسن : بتخفيف الراء على معنى : لنحرقنه / مرة واحدة « 10 » .
وقرأ أبو جعفر القارئ « 11 » :
لَنُحَرِّقَنَّهُ
بفتح النون وضم الراء ، بمعنى لنبردنه
هامش
( 1 ) " على الكسر " سقط من " ز " .
( 2 ) " ز " : يوم القيامة .
( 3 ) " ز " : يغيب .
( 4 ) " ز " : كرها . وانظر : القول في جامع البيان 16 / 207 .
( 5 ) " ز " : خبر .
( 6 ) " ز " : يخلف له .
( 7 ) " ز " : رده .
( 8 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو " لن تخلفه " بكسر اللام والباقون بفتحها . انظر : التيسير 153 والحجة لابن خالويه 247 والكشف 2 / 105 والنشر 2 / 322 .
( 9 ) " ز " : الكبير . ( تصحيف ) .
( 10 ) انظر : المحتسب 2 / 58 ومختصر ابن خالويه 92 .
( 11 ) انظر : المحتسب 2 / 58 ومختصر ابن خالويه 92 . وأبو جعفر القارئ هو يزيد بن القعقاع .
الإمام أبو جعفر المخزومي المدني القارئ . أحد القراء العشرة . تابعي مشهور ( ت 130 ه ) انظر : ترجمته في معرفة القراء الكبار 1 / 72 وغاية النهاية 2 / 384 .