إسرائيل السبعين رجلا ، أمرهم أن ينتظروه في أسفل الجبل ، وصعد موسى الجبل « 1 » وكلمه « 2 » اللّه أربعين يوما وليلة ، وكتب له في « 3 » الألواح وأن بني إسرائيل عدوا عشرين يوما وعشرين ليلة ، فاستبطأوا موسى بعد ذلك ، فاتخذوا « 4 » العجل من بعده ، قال :
فبلغنا - واللّه أعلم - أن اللّه قال لموسى عند ذلك أن قومك قد اتخذوا العجل « 5 » من بعدك ، قال « 6 » : عجلا جسدا له خوار . فقال موسى : رب ، من جعله لهم ؟ فقال :
السامري ، فقال موسى : رب ، السامري جعل لهم العجل وأنت فتنت قومي بالخوار ، وجعلت الروح فيه ، فما أصنع ؟ فرجع موسى إلى قومه معه السبعون « 7 » رجلا ، ولم يخبرهم موسى بالذي أحدث بنو إسرائيل بعده من عبادة العجل ، وبالذي قال له ربه ، فلما غشي موسى ومن معه محلة قومه ، سمع اللغط « 8 » حول العجل ، فقال السبعون الذين معه : ما هذا في المحلة « 9 » ؟ أقتال « 10 » ؟ فقال موسى صلّى اللّه عليه وسلّم : ليس بقتال ، ولكنه صوت الفتنة ، فلما دخل موسى ، ونظر إلى « 11 » ما يصنع بنو إسرائيل حول العجل ، غضب ،
هامش
( 1 ) " وصعد موسى الجبل " سقطت من " ز " .
( 2 ) " ز " : فكلمه .
( 3 ) " في " سقطت من " ز " .
( 4 ) " ز " : فاتخذ .
( 5 ) " العجل " سقطت من " ز " .
( 6 ) " فقال " سقط من " ز " .
( 7 ) " ز " : مع السبعين .
( 8 ) " ز " : اللفضة ( تحريف ) .
( 9 ) " ز " : بالمحلة .
( 10 ) " ز " : أمثال .
( 11 ) " إلى " سقطت من " ز " .