موسى ، فيقول له موسى فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي . أي : جئت بطائفة وتركت طائفة . وهو قول ابن عباس « 1 » .
وقال ابن جريج : معناه : خشيت أن نقتتل « 2 » فيقتل بعضنا بعضا « 3 » .
ومعنى :
وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
أي : « 4 » ولم تحفظ قولي « 5 » .
ثم قال :
فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ
[ 93 ] .
أي : فما شأنك ، وما الذي دعاك إلى ما صنعت ؟ قال :
بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ :
أي : علمت ما لم يعلموا .
قال ابن جريج : لما قتل فرعون الولدان ، قالت أم السامري : لو نحيته حتى لا أراه ولا أرى قتلته « 6 » . فجعلته في غار ، فأتى جبريل عليه السّلام فجعل كف نفسه في فيه ، فجعل يرضع العسل واللبن ، فجعل يختلف إليه حتى عرفه ، فمن ثم معرفته إياه حين قبض قبضة من أثر فرس جبريل عليه السّلام .
وقيل : معنى :
بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ
أي : أبصرت ما لم يبصروا يعني : « 7 » فرس جبريل .
ومن قرأ بالياء ، جعله إخبارا عن بني إسرائيل .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 204 .
( 2 ) " ز " : يقتتل . ( تحريف ) .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 204 وزاد المسير 5 / 317 ، وفي " ز " . بعضهم بعضا .
( 4 ) " أي " سقطت من " ز " .
( 5 ) " قولي " سقطت من " ز " .
( 6 ) " ز " : قتله .
( 7 ) " ز " : بعين . ( تحريف ) .