ومن قرأ بالتاء « 1 » . جعله خطابا لموسى وبني « 2 » إسرائيل .
ثم قال :
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ
[ 94 ] .
أي : من « 3 » أثر حافر فرس جبريل عليه السّلام .
وقرأ الحسن وقتادة « 4 » : فقبصت قبصة بالصاد غير المعجمة ، وذلك الأخذ بأطراف الأصابع .
" والقبضة " على قراءة الجماعة قبضك على الشيء بملء كفك مرة واحدة .
" والقبضة " بضم القاف ، مقدار ما يقبض « 5 » كالغرفة والغرفة « 6 » .
وقوله :
فَنَبَذْتُها
[ 94 ] .
أي : ألقيتها في العجل ليخور .
وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي
[ 94 ] .
أي : زيّنت لي نفسي أن الحلي إذا سبك وألقيت فيه القبضة أنه يصير عجلا جسدا .
وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال / « 7 » : " لما خرج موسى عليه السّلام ببني
هامش
( 1 ) قرأ حمزة والكسائي بالتاء والباقون بالياء . انظر : التيسير 153 والحجة لابن خالويه 247 وكتاب السبعة 424 والكشف 2 / 105 .
( 2 ) " ز " : بنو : خطأ .
( 3 ) " من " سقطت من " ز " .
( 4 ) انظر : مختصر ابن خالويه 92 والمحتسب 2 / 55 .
( 5 ) " ز " : قبض .
( 6 ) انظر : مفردات الراغب 590 .
( 7 ) " قال " سقطت من " ز " .