وقوله : " له خوار " ، أي : له صوت مثل « 1 » البقر .
قال قتادة : " كان اللّه جل ذكره وقّت لموسى ثلاثين ليلة ، ثم أتمها بعشر ، فلما مضت الثلاثون ، قال عدو اللّه السامري : إنما أصابكم ما أصابكم بالحلي الذي كان معكم ، ( يعني إنما أبطأ عليكم « 2 » موسى عقوبة من أجل الحلي ، ثم قال لهم ) « 3 » : فهلموا وكانت حليا تعوروها من آل فرعون ، فساروا وهي معهم ، فدفعوها إليه ، فصورها « 4 » صورة بقرة ، وكان قد صر في عمامته أو ثوبه قبضة من أثر فرس جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم فقذفها في الحلي والصورة فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار ، فجعل يخور خوار البقرة ، فقال :
هذا إلهكم وإله موسى « 5 » .
وقال السدي : إن هارون قال لهم : يا بني إسرائيل ، إن الغنيمة لا تحل لكم ، وإن حلي « 6 » القبط إنما هو غنيمة ، فاجمعوها جميعا واحفروا « 7 » لها حفرة فادفنوها « 8 » ، فإن جاء موسى فأحلها أخذتموها ، وإلا كان شيئا لم تأكلوه « 9 » . فجمعوا ذلك الحلي « 10 » في حفرة ، فجاء « 11 » السامري بتلك القبضة التي من حافر فرس جبريل عليه السّلام ، فقذفها فأخرج اللّه
هامش
( 1 ) " مثل " سقطت من " ز " .
( 2 ) " ز " : عنكم .
( 3 ) ما بين القوسين إدراج من مكي ولم يذكره الطبري في جامع البيان 16 / 200 .
( 4 ) " ع " : فصوروها . والتصحيح من " ز " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 200 وتفسير القرطبي 11 / 235 .
( 6 ) " ز " : الحلى .
( 7 ) " ز " : وحفروا .
( 8 ) " ز " : فدفنوها .
( 9 ) " ز " : تأكلوها .
( 10 ) " الحلي " سقطت من " ز " .
( 11 ) " ز " : وجاء .