ويقال « 1 » : إن بني إسرائيل لما أراد موسى « 2 » أن يسير بهم ليلا من مصر بأمر اللّه ، أمرهم أن يستعيروا من أمتعة آل فرعون وحليهم ، وقال لهم : إن اللّه مغنمكم ذلك ، ففعلوا ، فذلك « 3 » الزينة الذي حمّلوا « 4 » من زينة القوم .
وقوله :
فَقَذَفْناها
[ 86 ] .
أي : في النار لتذوب .
وقوله :
فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
[ 86 ] .
أي : فألقى السامري الحلي « 5 » مثل ذلك ، أي : ألقى ما كان معه من تربة حافر فرس جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم فالكاف في موضع نصب « 6 » لمصدر محذوف .
قوله تعالى ذكره :
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ
[ 86 ] . إلى قوله :
وَأَطِيعُوا أَمْرِي
[ 89 ] .
أي : أخرج لهم السامري من الحلي الذي قذفوه في النار ، وألقى هو عليه التربة التي كانت معه ، عجلا مجسدا « 7 » ، أي : له جسد لا روح فيه .
وقيل : كان لا رأس له ، فلذلك قيل « 8 » جسدا .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 199 وتفسير ابن كثير 3 / 162 .
( 2 ) " ز " : لما أرادوا .
( 3 ) " ز " : من ذلك .
( 4 ) " ز " : أي يحملون .
( 5 ) " ز " : ألقى . ( تحريف ) .
( 6 ) بعد " نصب " نعت .
( 7 ) " ز " : جسدا .
( 8 ) " ز " : قال .