تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4659

مساهمون:

ص٤٦٥٩
إبان بن العاصي . وكذلك كانت خطباء الجاهلية تفتتح « 1 » خطبها ب " نعم " « 2 » ، وكذلك وقعت في أشعارها . قال الشاعر « 3 » :
قالت غدرت ، فقلت : إن وربما * نال العلي وشقى الخليل « 4 » الغادر
وقال ابن قيس الرقيات « 5 » :
بكرت على عواذ لي * يلحينني وألومهنه
ويقلن شيب قد علاك * وقد كبرت فقلت إنه
وأنشد ثعلب « 6 » :
ليت شعري هل للمحب شفاء * من جوى حبهن إن اللقاء .
أي : نعم « 7 » . فهذا قول حسن لولا دخول اللام في الخبر . وقد قيل : إن اللام يراد بها التقديم ، وهو أيضا بعيد ، إنما يجوز التقديم في اللام
هامش
( 1 ) " ع " : تتفتح ، والتصحيح من " ز " . ( 2 ) " بنعم " سقطت من " ز " . ( 3 ) البيت في تفسير القرطبي 11 / 218 ولم أهتد إلى تخريجه من غيره . ( 4 ) " ز " : العليل . ( تصحيف ) . ( 5 ) هو عبيد اللّه بن قيس بن شريح الرقيات يضاف إلى الرقيات سمين بهذا الاسم ، وقيل لأنه شبب بعدة تسمى كل واحد رقية . انظر : ما يقع فيه التصحيف والتحريف 414 والبيت في معاني الزجاج 3 / 363 . ( 6 ) هو أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني ، مولاهم البغدادي ، الإمام أبو العباس ثعلب ، إمام الكوفيين في النحو واللغة ( ت 291 ه ) . انظر : ترجمته في بغية الوعاة 1 / 396 . والبيت في تفسير القرطبي 11 / 218 . ( 7 ) " ز " : نعم اللقاء . وبعد " نعم " كلمات غير واضحة في " ع " و " ز " لم أستطع أن أقرأها .