- تزود منا بين أذناه طعنة على * رأسه تلقى العظام « 1 » من الفم .
وحكى أبو الخطاب « 2 » أنها « 3 » لغة لبني كنانة « 4 » .
وحكى غيره « 5 » أنها « 6 » لغة خثعم . وهذا القول قول ، حسن ، لا نطعن فيه لثقة الناقلين لهذه اللغة ، وتواتر نقلهم واتفاقهم على ذلك ، وقد نقلها أبو زيد ، وكان سيبويه إذا قال حدثني من أثق به « 7 » ، فإياه يعني .
ورواه « 8 » الأخفش ، وهو ممن روى عنه سيبويه ، وقول سيبويه في ألف التثنية أنها حرف الأعراب ، يدل على أن حكمها لا تتغير « 9 » عن لفظها ، كما لا تتغير الدال من زيد ، فجاءت في هذه الآية على الأصل ، كما جاء " استحوذ " على الأصل .
والقول الثالث : قاله الفراء « 10 » . قال : الألف في " هذان " دعامة ، ليست بلام
هامش
( 1 ) " ز " : يلقى الطعام . ( تحريف ) .
( 2 ) " ز " : أبو طالب . ( تحريف ) ، وأبو الخطاب هو عبد الحميد بن عبد المجيد ، أبو الخطاب الأخفش الأكبر . كان إماما في العربية لقي الأعراب وأخذ عنهم . انظر : ترجمته في " بغية الوعاة " 2 / 74 .
( 3 ) " إنها " سقطت من " ز " .
( 4 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 345 والبحر المحيط 6 / 255 .
( 5 ) انظر : البحر المحيط 6 / 255 .
( 6 ) " إنها " سقطت من " ز " .
( 7 ) " ز " : أثق له به .
( 8 ) " ز " : ورواها .
( 9 ) " ع " : ألا يتغير .
( 10 ) انظر : معاني الفراء 2 / 184 .