أي : معبودكم واحد ، لا معبود غيره ، ولا إله إلا هو « 1 »
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
/ . هي تسعة وتسعون اسما على ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفي ألفاظها اختلاف .
قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : للّه تسعة وتسعون اسما : مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة « 2 » أي : من حفظها .
وقيل : من آمن بها .
وقيل : من قالها معتقدا لصحتها .
ثم قال تعالى ذكره
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
[ 8 ]
إِذْ رَأى ناراً
[ 9 ] .
معناه : أن اللّه يخبر نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم بما مضى من أخبار الأنبياء عليهم السّلام قبله ، وما مضى عليهم ليتعزى بذلك مما يناله من قريش .
ذكر « 3 » : أن موسى عليه السّلام أضل الطريق في شتاء « 4 » ليلا ، فلما رأى ضوء النار ، قال لأهله : امكثوا لعلي أتيكم بخبر نهتدي به على الطريق أو آتيكم بقبس توقدونه في هذا البرد .
قال ابن عباس : لما قضى موسى الأجل ، سار بأهله فضل الطريق « 5 » .
قال وهب بن منبه : لما قضى موسى الأجل . خرج ومعه غنم له ، ومعه زندله وعصاه في يده ، يهش بها على غنمه نهارا ، وإذا أمسى اقتدح نارا فبات عليها هو وأهله وغنمه ، فإذا أصبح غدا بغنمه وبأهله يتوكأ على عصاه ، فلما كان الليلة التي أراد اللّه
هامش
( 1 ) " لا إله إلا هو " سقط من " ز " .
( 2 ) انظر : البخاري مع الفتح 13 / 377 ( كتاب التوحيد ) . والترمذي 5 / 191 ( كتاب الدعوات ) ومسند الإمام أحمد 2 / 258 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 142 .
( 4 ) " ز " : سيره .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 142 .