وقوله :
وَما تَحْتَ الثَّرى :
الثرى : التراب المبتل الندي يعني : وما تحت الأرضين السبع .
وقال محمد بن كعب : الثرى : سبع أرضين .
وقال ابن عباس : الأرض على نون ، ونون « 1 » على البحر ، والبحر على صخرة وهي الصخرة التي ذكر « 2 » اللّه تعالى في قوله :
فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ
« 3 » والصخرة على قرن ثور ، والثور على الثرى ، وما يعلم ما تحت الثرى إلا اللّه « 4 » .
وروي عن وهب بن منبه أنه قال : على وجه الأرض سبعة أبحر والأرضين سبعة بين كل أرضين بحر ، فالبحر الأسفل مطبق على شفير جهنم ، ولولا عظم ذلك البحر ، وكثرة مائه وبرده ، لأحرقت جهنم كل شيء فوقها . قال : وجهنم على متن الريح ومتن « 5 » الريح على حجاب من ظلمة لا يعلم غلظه إلا اللّه ، وذلك الحجاب على الثرى ، وإلى الثرى انتهى علم الخلائق ، لا يعلم ما تحت الثرى إلا اللّه « 6 » .
وقال الضحاك : الأرض السابعة على الحوت ، والحوت على الماء ، والماء على الصخرة ، والصخرة على قرن ثور « 7 » ، والثور على الثرى ، ولا يعلم ما تحت الثرى إلا اللّه .
هامش
( 1 ) " ز " : نور ، ونور . ( تصحيف ) .
( 2 ) " ز " : ذكرها .
( 3 ) لقمان : آية 15 .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 11 / 169 .
( 5 ) " متن " سقطت من " ز " .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 11 / 169 .
( 7 ) " ز " : الثور .