قال ابن عباس : " طه " بالنبطية « 1 » : يا رجل « 2 » . وهو قول الضحاك « 3 » .
وقال أبو صالح : هي بالنبطية أيطأ « 4 » .
وقال ابن جبير : هي بالنبطية أيطه : أي يا رجل « 5 » .
وقال ابن جبير : طه بالسريانية : يا رجل . وهو قول قتادة « 6 » .
وقال عكرمة : " طه " بالنبطية « 7 » : يا إنسان « 8 » .
وعن ابن عباس : أنه اسم من أسماء اللّه تعالى أقسم [ اللّه به ] « 9 » .
وهذه الآية نزلت فيما كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصنعه من السهر والتعب والقيام بالليل .
قال الضحاك : كانوا يقومون حتى تتشقق ، أقدامهم ، فقال المشركون : ما نزل هذا « 10 » القرآن إلا للشقاء « 11 » ، فأنزل اللّه تعالى ذكره :
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى
« 12 » .
هامش
( 1 ) " ز " : بالقبطية .
( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 135 - 136 وزاد المسير 5 / 269 والدر المنثور 4 / 289 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 135 - 136 وزاد المسير 5 / 269 والدر المنثور 4 / 289 .
( 4 ) ذكره السيوطي بلفظ مختلف عن أبي صالح في الدر المنثور 4 / 289 وابن كثير في تفسيره 3 / 141 .
( 5 ) انظر : صحيح البخاري 6 / 118 ( كتاب التفسير ) .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 136 وزاد المسير 5 / 269 .
( 7 ) " ز " : بالقبطية .
( 8 ) انظر : جامع البيان 16 / 136 .
( 9 ) زيادة من " ز " .
( 10 ) " هذا " سقطت من " ز " .
( 11 ) " ز " : لتشقى . ( تحريف ) .
( 12 ) انظر : زاد المسير 5 / 268 والدر المنثور 4 / 289 .