بسم اللّه الرحمن الرحيم
سورة طه
( مكية ) « 1 »
قوله تعالى ذكره :
طه ما أَنْزَلْنا
[ 1 ] إلى قوله :
وَما تَحْتَ الثَّرى
[ 5 ] .
قد قدمت علة الإمالة في هذه الحروف في أول " مريم " .
وأتى أول « 2 » هذه السورة على غير ترتيب أوائل السور ، لأن جميع « 3 » أوائل السور يحتمل أن يكون ما بعدها خبرا لها ، ولا يجوز أن يكون ما بعد " طه " خبرا لها ، لأنه نفي ، فلذلك تأولوه بمعنى " يا رجل " و " يا إنسان " .
وقيل : هو أمر « 4 » من وطيء .
وروي عن بعضهم أنه قرأ " طه " بإسكان الهاء « 5 » . وهي قراءة مروية عن الحسن وعكرمة ، وفيها تقديران أحدهما أنه أراد الأمر من وطيء . أي : طأ الأرض . ولكن « 6 » أبدل من الهمزة هاء ، كما قالوا : إياك وهياك .
وقيل : إنه أبدل من الهمزة ألفا ، ثم حذف الألف لدلالة الفتح عليها ، وأتى بهاء للسكت « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : مكيتها في تفسير القرطبي 11 / 168 .
( 2 ) " أول " سقطت من " ز " .
( 3 ) " جميع " سقطت من " ز " .
( 4 ) " ز " : اسم . ( تحريف ) .
( 5 ) انظر : مختصر ابن خالويه : 89 وإعراب القرآن للنحاس 2 / 330 .
( 6 ) " ز " : لكنه .
( 7 ) " ز " : هاء السكت . ( تحريف ) .