أي : هل ترى منهم من أحد أو تعاينه
أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
[ 99 ] . أي : صوتا . بل بادوا وهلكوا ، ولقوا ما عملوا ، وكذلك ، قومك يا محمد صائرون إلى ما صار إليه أولئك ، إن ماتوا على ما هم عليه من الكفر ، يقال : أحسست فلانا : أبصرته ، وحسسته أحسه قتلته « 1 » .
قال قتادة : معناه : هل ترى عينا أو تسمع صوتا « 2 » .
والركز في كلام العرب الصوت الخفي « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 347 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 134 وتفسير ابن كثير 3 / 141 والدر المنثور 4 / 288 .
( 3 ) في " ز " بعد " الخفي " زيادة . " وباللّه التوفيق " .