تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4603

مساهمون:

ص٤٦٠٣
أي : هل ترى منهم من أحد أو تعاينه
أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
[ 99 ] . أي : صوتا . بل بادوا وهلكوا ، ولقوا ما عملوا ، وكذلك ، قومك يا محمد صائرون إلى ما صار إليه أولئك ، إن ماتوا على ما هم عليه من الكفر ، يقال : أحسست فلانا : أبصرته ، وحسسته أحسه قتلته « 1 » . قال قتادة : معناه : هل ترى عينا أو تسمع صوتا « 2 » . والركز في كلام العرب الصوت الخفي « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 347 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 134 وتفسير ابن كثير 3 / 141 والدر المنثور 4 / 288 . ( 3 ) في " ز " بعد " الخفي " زيادة . " وباللّه التوفيق " .