تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4602

مساهمون:

ص٤٦٠٢
قوله تعالى ذكره :
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ
[ 98 ] إلى آخر السورة . أي : فإنما سهلنا يا محمد ، هذا القرآن بلسانك ، وبلغتك لتبشر به من آمن وتنذر من كفر من قومك . ومعنى :
قَوْماً لُدًّا
أي : أشداء في « 1 » الخصومة ، لا يقبلون الحق . قال ابن عباس : " قوما لدّا " أي : ظلمة « 2 » . وقال أبو صالح : لدا : عوجا عن الحق . وقال مجاهد : اللّد " : الظالم الذي لا يستقيم « 3 » . وقال قتادة : " لدا " جدلا بالباطل « 4 » . وقال حسن : " لدا " صما « 5 » . وقال أبو عبيدة : " اللّد " الذي لا يقبل الحق ، ويدعي الباطل « 6 » . وعن مجاهد : " قوما لدا " فجارا « 7 » . ثم قال تعالى :
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
[ 99 ] . أي : وكثير من القرون أهلكنا قبل هؤلاء المشركين ، بسلوكهم مسلك قومك في الكفر والخصومة في الدين .
تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ
[ 99 ] .
هامش
( 1 ) " ز " : على . ( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 134 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 133 وتفسير ابن كثير 3 / 140 والدر المنثور 4 / 288 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 16 / 134 وتفسير ابن كثير 3 / 140 والدر المنثور 4 / 288 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 134 والدر المنثور 4 / 288 . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 13 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 16 / 134 وتفسير ابن كثير 3 / 140 .