أي : مسكنا ، منكم ومنهم .
وَأَضْعَفُ جُنْداً
أهم ؟ أم أنتم ؟ يعني : إذا نصر اللّه المؤمنين .
فأما قراءة طلحة ، فإنما يجوز على تقدير . القلب وإلقاء حركة الهمزة على الياء بعد القلب .
قوله تعالى ذكره :
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً
[ 77 ] إلى قوله
وَيَأْتِينا فَرْداً
[ 81 ] .
أي : ويزيد اللّه المؤمنين هدى ، لأنهم يؤمنون بكل ما أنزل إليهم من الفرائض ، ويصدقون بها ، ويعملون بها ، فهم في زيادة إيمان « 1 » وهذا مثل قوله تعالى :
أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً . . .
« 2 » الآية .
وقيل « 3 » : يزيدهم هدى بإيمانهم بالناسخ والمنسوخ .
وقيل « 4 » : هو زيادة في اليقين بجعل جزائهم في الدنيا أن يزيدهم في يقينهم هدى .
ثم قال تعالى :
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً
[ 77 ] .
يعني : الأعمال الصالحات هي خير عند ربك جزاء لأهلها .
وَخَيْرٌ مَرَدًّا
عليهم « 5 » من مقامات هؤلاء المشركين في أنديتهم ، وافتخارهم بها
هامش
( 1 ) " ز " : الإيمان .
( 2 ) التوبة آية 125 .
( 3 ) وهو قول الفراء في معاني القرآن 2 / 171 والزجاج في معانيه 3 / 344 .
( 4 ) معاني الزجاج 3 / 344 .
( 5 ) " ز " : لأهلها .