تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4582

مساهمون:

ص٤٥٨٢
قال ابن نجيح معناه : فليدعه في طغيانه « 1 » . ثم قال تعالى :
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ
[ 76 ] . يعني به النصر ، فيعذبوا بالقتل والسبي . " وإما الساعة " يعني يوم القيامة ، فيصيرون إلى النار . و " إما " للتخيير « 2 » . وهي « 3 » عند المبرد إن زيدت عليها " ما " . واستدل على ذلك أن الشاعر إذا اضطر ، جاز له حذف " ما " . وليست عند غيره إلا حرفا واحدا . ولم يختلفوا فيها في « 4 » العطف أنها حرف واحد « 5 » . وقال « 6 » أبو العباس : إذا قلت ضربت إما زيدا وإما عمرا ، فالأولى دخلت لبنية « 7 » الكلام على الشك ، والثانية للعطف . وقال ابن كيسان « 8 » : " إما " : للشك والتخيير ، والواو هي العاطفة . وأجاز الكسائي : إما زيد قائم على النفي بجعل " إما " بمنزلة " ما " . وأجاز الفراء أن تأتي " إما " مفردة بمنزلة " أو " . قوله :
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً
[ 76 ] .
هامش
( 1 ) جامع البيان 16 / 119 وفي " ز " فليدعهم في طغيانهم . ( 2 ) " ز " : التخيير . ( تحريف ) . ( 3 ) " ز " : هو . ( 4 ) " ز " : فيها للعطف . ( 5 ) واحد سقطت من " ز " . ( 6 ) " ز " : قال بإسقاط الواو . ( 7 ) " ز " : ابنت ، ( تحريف ) . ( 8 ) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان ، أبو الحسن النحوي ( ت 299 ه ) . انظر : ترجمته في بغية الوعاة 1 / 18 .