وأفسد صورهم وكذلك قال ابن زيد ومجاهد : " الأثاث " : المتاع و " الرئي " : المنظر « 1 » .
وقال معمر : أحسن أثاثا : أحسن صورا . ورئيا : أموالا .
وروي عن ابن عباس : " أحسن أثاثا وزيا " بالزاي « 2 » .
وقرأ طلحة " وريا " خفيفة الياء « 3 » من غير همز « 4 » .
ومن شدد الياء ، جعله من رأيت ، ولكن خفف « 5 » الهمزة ، فأبدل وأدغم . ويجوز أن يكون من رويت روية ورياء فيكون معناه أيضا منظرا ، لأن العرب تقول : ما أحسن روية فلان في هذا الأمر ؟ . . إذا كان حسن النظر فيه ، والمعرفة به .
ويجوز أن يكون من ري الشارب « 6 » . فيكون المعنى « 7 » أن جلودهم مرتوية من النعمة .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 118 والدر المنثور 4 / 283 .
( 2 ) قال ابن جرير الطبري : " وأما قراءته بالزاي ، فقراءة خارجة عن قراءة القراء ، فلا استجيز القراءة بها لخلافها قراءتهم ، وإن كان لهم في التأويل وجه صحيح . " انظر : جامع " جامع البيان 16 - 118 .
( 3 ) " ز " : بالتخفيف للياء .
( 4 ) قال أبو جعفر النحاس في إعراب القرآن 2 / 325 ، عن هذه القراءة " وأحسبها غلطا " وقد ردّ أبو حيان هذا الزعم فقال : " تجاسر بعض الناس وقال : هي لحن وليس كذلك ، بل لها توجيه بأن تكون من الرواء . وقلب فصار ورئيا ، ثم نقلت حركة الهمزة إلى الياء وحذفت ، أو بأن تكون من الري ، وحذفت إحدى الياءين تخفيفا ، كما حذفت في لا سيما ، والمحذوفة الثانية ، لأنها لام الكلمة ، لأن النقل إنما حصل للكلمة بانضمامها إلى الأولى ، فهي أولى بالحذف " انظر : البحر المحيط 6 / 211 .
( 5 ) " ز " : خففت .
( 6 ) ز : الشباب . ( تحريف ) .
( 7 ) " المعنى " سقطت من " ز " .