تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4577

مساهمون:

ص٤٥٧٧
فقال : إن اللّه جلّ ذكره يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون « 1 » حظه من النار في الآخرة « 2 » . وقال السدي : يردونها كلهم ، ثم يصدر عنها المؤمنون بأعمالهم « 3 » . وروت حفصة ، « 4 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : قال إني لأرجو أن لا يدخل النار « 5 » أحد شهد بدرا والحديبية . قالت : فقلت : يا رسول اللّه ، أليس اللّه « 6 » جلّ وعزّ يقول : " وإن منكم إلا واردها ؟ قال لها : أو لم تسميعه يقول : " ثم ننجي الذين اتقوا " « 7 » . وقيل : المعنى : وإن منكم إلا وارد القيامة . وهذا « 8 » اختيار الطبري « 9 » ودل على هذا قوله :
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها
« 10 » وقوله :
أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
« 11 » . ودل على هذا « 12 » أيضا قوله تعالى / قبل الآية "
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ
هامش
( 1 ) " ز " : ليكون . ( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 111 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 111 وتفسير ابن كثير 3 / 132 . ( 4 ) هي أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ترجمتها في : الاستيعاب 4 / 1811 ، والإصابة 8 / 51 . ( 5 ) " ز " : النار إن شاء اللّه . ( 6 ) " ز " : إن اللّه . ( 7 ) انظر : مجمع الزوائد 6 / 107 وشرح السنة 14 / 193 ومشكاة المصابيح ( رقم الحديث 6218 ) وكنز العمال ( رقم الحديث 33896 ) . ( 8 ) " ز " : وهو . ( 9 ) انظر : جامع البيان 16 / 112 . ( 10 ) الأنبياء : آية 101 . ( 11 ) الأنبياء : آية 100 . ( 12 ) " ز " : على ذلك .