أمر اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] « 2 » .
فَاتَّقُونِ
[ 2 ] .
أي : فأطيعوا أمري ، واجتنبوا معصيتي .
ووقع الإنذار في هذا الموضع في غير موضعه . وأصله أن يقع تنبيها وتحذيرا مما يخاف منه . وضده البشرى . وليس لا إله إلا اللّه مما يخاف منه ويحذر « 3 » . ولكن في الكلام معنى النهي عما « 4 » كانوا عليه من عبادة غير اللّه [ سبحانه « 5 » ] ، فحسن الاتيان به مع ما لا يخاف منه ، ولا يحذر « 6 » . ودل على « 7 » ذلك قوله :
فَاتَّقُونِ
[ 2 ] وقوله بعد ذلك :
عَمَّا
« 8 »
يُشْرِكُونَ
[ 3 ] « 9 » .
ثم قال تعالى « 10 » :
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
[ 3 ] .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 190 .
( 3 ) ق : تحذر .
( 4 ) ق : عن ما .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : لا نذر .
( 7 ) ق : عليه .
( 8 ) ق : مما .
( 9 ) انظر : نحو هذا في الجامع 10 / 45 وتفسير ابن كثير 2 / 870 والتحرير 14 / 100 .
( 10 ) ط : تعالى ذكره .