ومعنى
مُبِينٌ
أي : مبين عن خصومته بمنطقه ، ومجادل بلسانه « 1 » . والإنسان هنا جميع الناس « 2 » . وقيل : عني به أبي بن خلف ، ثم هو عام ف [ ي « 3 » ] من كان مثله « 4 » .
قوله :
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ
[ 5 ] . إلى / قوله :
لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
[ 9 ] .
فالمعنى « 5 » : وخلق الأنعام لكم فيها ما يدفئكم ، أي ما يمنع عنكم ضر البرد ، وضر الحر . لأن ما يستر « 6 » من الحر يستر « 7 » من البرد . وذلك ما ينتفع به من الأصواف والأوبار والأشعار . ثم جعل لكم فيها منافع ، يعني من ألبانها ، وركوبها ، وأكل لحومها ، والانتفاع بنسلها . وعن ابن عباس : الدفء نسل كل دابة « 8 » .
فهذا كله حجة على الخلق احتج عليهم بنعمته عندهم ولطفه بهم . قال ابن عباس :
لَكُمْ فِيها دِفْءٌ
يعني الثياب « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 14 / 78 والمحرر 10 / 160 ، وفيه أنه قول الحسن البصري ، والجامع 10 / 46 .
( 2 ) انظر : هذا القول في : جامع البيان 14 / 78 والمحرر 10 / 160 والجامع 10 / 46 والتحرير 14 / 102 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهو مروي عن أبي مالك ومجاهد وعكرمة وعروة والسدي ، انظر : أسباب النزول 274 والمحرر 10 / 160 والجامع 10 / 46 ولباب النقول 182 .
( 5 ) ط : المعنى .
( 6 ) ق : يستتر .
( 7 ) ق : يستتر .
( 8 ) انظر : قوله في : جامع البيان 14 / 79 والجامع 10 / 46 ، وتفسير ابن كثير 2 / 871 .
( 9 ) انظر : قوله في : جامع البيان 14 / 79 وأحكام الجصاص 3 / 183 ، وتفسير ابن كثير 2 / 871 ينسبه لقتادة .