وقيل معنى :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ
أي أتت أشراط الساعة ، وما يدل على قرب القيامة « 1 » . وقيل : هو قيام الساعة « 2 » . وقيل : هو جواب لقولهم بمكة :
[ فَأَمْطِرْ ]
« 3 »
عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
« 4 » الآية .
ثم قال [ تعالى « 5 » ] :
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 6 » [ 1 ] .
من قرأ :
يُشْرِكُونَ
« 7 » بالتاء « 8 » جعل الاستعجال للمشركين . ومن قرأ بالياء « 9 » جعل الاستعجال لأصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
ثم قال تعالى :
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ
[ 2 ] . أي : ينزل الملائكة بالوحي من أمره
عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
[ 2 ] أي : عليه السّلام على المرسلين بأن ينذروا العباد بأن لا إله إلا أنا « 10 » .
هامش
( 1 ) وهو قول ابن عباس ، انظر : جامع البيان 14 / 44 .
( 2 ) سبق هذا القول في ص 3 . الهامش 12 .
( 3 ) ق : " فأمر " .
( 4 ) الأنقال : 32 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ط : عما يشركون يشركون .
( 7 ) ط : تشركون .
( 8 ) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ، انظر : معاني الفراء 2 / 94 ، وجامع البيان 14 / 76 والسبعة 324 والحجة 384 ، والكشف 1 / 515 ، والتيسير 121 والنشر 2 / 282 ، والتحبير 122 والتحرير 14 / 98 .
( 9 ) وهي قراءة الجمهور ، انظر نفس المراجع والصفحات السابقة .
( 10 ) انظر في : هذا المعنى في غريب القرآن 241 .