وحدوده وأحكامه « 1 » ، وهو القول الأول عنه .
وقيل : أمر اللّه نصر النبي عليه السّلام « 2 » . وقيل هو يوم القيامة « 3 » .
وقال الزجاج :
أَمْرُ اللَّهِ
ما وعدهم به من المجازاة على كفرهم بمنزلة قوله :
حَتَّى [ إِذا
« 4 »
] جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ
« 5 » وقوله :
أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً
« 6 » . ومعناه : أنهم استبطأوا العذاب فأخبرهم اللّه بقربه « 7 » .
ويدل على أنه وعيد وتهدد للمشركين قوله بعد :
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
[ 1 ] .
وأمر اللّه قديم غير محدث وغير مخلوق ، بدلالة قوله :
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ
« 8 » فالأمر غير الخلق . وبدلالة قوله :
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
« 9 » أي : من قبل كل شيء ومن بعد كل شيء ، فهو / غير محدث . وأمره صفة له هو كلامه غير مخلوق .
هامش
( 1 ) في الجامع 10 / 44 : " قال الحسن وابن جريج والضحاك أنه ما جاء به القرآن من فرائضه وأحكامه . " قال " وفيه بعد .
( 2 ) روي هذا عن ابن عباس . انظر : المحرر 10 / 157 .
( 3 ) انظر : غريب القرآن 241 ومشكل القرآن 514 ، والمحرر 10 / 157 وفيه أنه قول جمهور المفسرين .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) هود : 40 .
( 6 ) يونس : 24 .
( 7 ) معاني الزجاج 3 / 189 .
( 8 ) الأعراف : 54 .
( 9 ) الروم : 3 .