أي : من خلق هذا وابتدعه ، فلا تصلح الألوهية إلا له . ومعنى « 1 »
بِالْحَقِّ :
بالعدل ، أي : للعدل « 2 » . وقيل :
بِالْحَقِّ
بقوله : « 3 » كن فكانتا « 4 »
بِالْحَقِّ
« 5 »
.
فالحق كناية عن قوله : " كن " . والقول الأول أبين .
ثم قال :
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ
« 6 »
مُبِينٌ
[ 4 ] أي : خلق الإنسان من ماء مهين ، وصوره ونقله من حال إلى حال ، وأخرجه إلى ضياء الدنيا وغذاه ورزقه وقواه .
حتى إذا استوى ، كفر بخالقه وجحد نعمته وعبد ما لا يضره و [ ما « 7 » ] لا ينفعه وخاصم اللّه [ سبحانه « 8 » ] في قدرته [ جلت عظمته « 9 » ] ، فقال :
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
« 10 » ونسي خلقه ، وانتقاله من ماء إلى علقة إلى مضغة إلى عظم إلى تصوير إلى خروج إلى الدنيا ، وضعف إلى قوة [ وضعف « 11 » ] بعد قوة « 12 » .
هامش
( 1 ) ق : المعنى .
( 2 ) وهو قول : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 78 .
( 3 ) ق : لقوله .
( 4 ) ط : فكانت .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : خصيموا .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) يس : 78 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) انظر : هذا المعنى في : جامع البيان 14 / 78 ، ونحوه في الجامع 10 / 46 وتفسير ابن كثير 2 / 870 .