ثم قال تعالى :
وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ
[ 6 ] .
أي : تتجملون بها إذا وردت بالعشي من مسارحها إلى مراحها التي تأوي إليها .
وَحِينَ تَسْرَحُونَ
[ 6 ] أي : وتتجملون بها حين تسرح بالغدو ومن مراحها إلى مسارحها « 1 » .
قال قتادة : أعجب ما تكون النعم إذا راحت عظاما ضروعها « 2 » ، طوالا أسنمتها « 3 » . يعني : إذا رجعت من مرعاها .
ثم قال تعالى :
وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ
[ 7 ] .
أي : تحمل لكم هذه الأنعام أثقالكم إلى بلد بعيد لا تبلغو [ نه « 4 » ] إلا بجهد شديد ومشقة عظيمة لو وكلتم [ إلى « 5 » ] أنفسكم ، قاله : مجاهد « 6 » .
وقيل الأثقال يراد بها في هذا الموضع الأبدان بدلالة قوله :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
« 7 » « 8 » أي : ما فيها من الموتى . ومنه سمي الجن والإنس
هامش
( 1 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 78 والمحرر 10 / 161 .
( 2 ) ق : ضرعوها .
( 3 ) انظر : قول قتادة في : غريب القرآن 241 ولم ينسبه ، وجامع البيان 14 / 80 والجامع 10 / 48 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر المصدر السابق .
( 6 ) انظر : غريب القرآن 241 ولم ينسبه ، وجامع البيان 14 / 80 وينسب لعكرمة وقتادة أيضا ، والكشاف 2 / 402 والجامع 10 / 48 .
( 7 ) ق : أثقالهم .
( 8 ) الزلزلة : 2 .