قال ابن عباس : أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة . وهو قوله :
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
[ 105 ] « 1 » .
ونصب " قرآنا " عند البصريين بإضمار فعل يفسره ما بعده « 2 » . ونصبه عند غير البصريين « 3 » على العطف " مبشرا ونذيرا « 4 » " .
وقرآنا يتأول بمعنى : رحمة « 5 » . لأن القرآن رحمة . فلا يحسن الوقف على هذا التقدير على نذيرا . ويقف عليه على القول الأول « 6 » .
و « 7 » / معنى
لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ
[ 106 ] على تؤدة ، وترتله « 8 » وتبينه « 9 » فلا تعجل « 10 » في تلاوته فلا يفهم عنك « 11 » . قال ابن عباس : " على مكث " على تأن « 12 » . وقال
هامش
- 2 / 133 ، وجامع البيان 15 / 178 وشواذ القرآن 81 ، وإعراب النحاس 2 / 444 ، والجامع 10 / 219 ، والدر 5 / 345 .
( 1 ) انظر قول : ابن عباس في جامع البيان 15 / 178 . والدر 5 / 345 .
( 2 ) وهو قول سيبويه انظر : الكتاب 1 / 46 ، وإعراب النحاس 2 / 444 ، والمشكل 2 / 35 .
( 3 ) ط : " عند الكوفيين " .
( 4 ) انظر : هذا الإعراب في جامع البيان 15 / 179 . والمشكل 2 / 35 .
( 5 ) ط : " برحمة " .
( 6 ) انظر هذا القول : في الوقف في : " الإيضاح 2 / 755 ، والقطع والائتناف 442 ، والمكتفي 364 .
( 7 ) " وو " .
( 8 ) ق : " ترتلت " .
( 9 ) ق : " تبيينة " .
( 10 ) ق : يجعل .
( 11 ) وهو قول : ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 179 .
( 12 ) انظر قوله : جامع البيان 15 / 179 وفيه " على تأييد " .