الآيات « 1 » ، اللّه أنزلها بصائر لعباده . ويكون هذا من موسى صلّى اللّه عليه وسلّم جوابا لقول فرعون له :
إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً
[ 101 ] أي : قد سحرت فلا تدري ما تقول . فقال : موسى لقد علمت أنا أن اللّه أنزل هذه الآيات « 2 » بصائر لعباده ولست « 3 » بمسحور .
ونصب بصائر على الحال أي : أنزلها حججا وهي جمع بصيرة .
ثم قال :
إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
[ 102 ] .
وقال ابن عباس : " مثبورا " ملعونا ، أي : ممنوعا من الخير ، وهو قول :
الضحاك « 4 » . وقال مجاهد وقتادة : مثبورا : هالكا « 5 » . وقال عطية « 6 » العوفي « 7 » : " مثبورا " :
مبدلا أي مغيرا « 8 » وقال ابن زيد : " مثبورا " : مخبولا لا عقل لك « 9 » .
وعن الضحاك : " مثبورا " : مسحورا « 10 » . رد « 11 » [ عليه « 12 » ] موسى صلّى اللّه عليه وسلّم ، مثل ما
هامش
( 1 ) ق : " آيات " .
( 2 ) ط : " الآية " .
( 3 ) ق : ليست .
( 4 ) انظر هذا القول : في معاني الفراء 2 / 132 ، وجامع البيان 15 / 175 والدر 5 / 345 .
( 5 ) انظر هذا القول : في تفسير مجاهد 442 وغريب القرآن 261 ، وجامع البيان 15 / 176 ، والجامع 10 / 218 .
( 6 ) ط : عصيت .
( 7 ) هو : عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي ، الكوفي أبو الحسن . من رجال الحديث ، وتوفي بالكوفة سنة 111 ه . انظر : ترجمته في تهذيب التهذيب 7 / 224 ، والأعلام 4 / 237 .
( 8 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 176 .
( 9 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 176 والجامع 10 / 219 .
( 10 ) انظر قوله : في الجامع 10 / 219 .
( 11 ) ق : أراد .
( 12 ) ساقط من ق .