قاله فرعون بغير اللفظ ، والمعنى سواء .
ثم قال [ تعالى « 1 » ] :
فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ
[ 103 ] . أي : أراد فرعون أن يزيل موسى وبني إسرائيل من أرض مصر إما بقتل أو غيره
فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً
[ 103 ] . ونجينا بني إسرائيل وموسى منه .
وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ
[ 104 ] أي : من بعد هلاكه
لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ
[ 104 ] أي : أرض الشام .
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
[ 104 ] أي : قيام الساعة
جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
[ 104 ] أي : مختلطين ، قد التف بعضكم على بعض لا تتعارضون « 2 » ، ولا ينحاز أحد منكم إلى قبيلته .
وقال ابن عباس : " لفيفا " : جميعا « 3 » . وقال غيره : [ لفيفا « 4 » ] من كل قوم « 5 » . وقال قتادة : " لفيفا " جميعا أو لكم وآخركم ، وكذلك قال :
الضحاك « 6 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ط : " لا تتفارقون " .
( 3 ) انظر قوله : في غريب القرآن 262 ، وجامع البيان 15 / 177 ، والدر 5 / 345 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) وهو قول : ابن أبي رزين ، انظر : جامع البيان 15 / 177 .
( 6 ) انظر قولهما : في جامع البيان 15 / 177 .