[ عز وجلّ « 1 » ] « 2 » .
وهذه مثل قوله في مريم :
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
« 3 » .
وقوله :
إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا
[ 107 ] .
أي : ما كان وعد ربنا من ثواب وعذاب « 4 » إلا مفعولا « 5 » . وقيل : معناه : إن كان وعد ربنا أن يبعث محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم لمفعولا .
ثم قال :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
[ 109 ] .
معنى الآية : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يدعو ربه فيقول : مرة : يا اللّه ، ومرة : يا رحمن .
فظن الجاهلون من المشركين أنه يدعو الهين . فأنزل اللّه عز وجلّ هذه الآية احتجاجا عليهم « 6 » .
قال ابن عباس : سمع المشركون النبي « 7 » صلّى اللّه عليه وسلّم يدعو في سجوده « 8 » يا رحمن يا
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) وهو قول : ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 181 .
( 3 ) مريم آية 58 ، وهو قول : ابن زيد ، انظر : جامع البيان 15 / 182 .
( 4 ) ط : " وعقاب " ولعله الأصوب .
( 5 ) وهو قول : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 180 .
( 6 ) وهو قول : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 198 .
( 7 ) ق : " " النبي النبي " .
( 8 ) غريب كيف يستمعون له وهو يدعو في سجوده .