تتبعاني « 1 » ؟ فقالا : إن داود دعا ألا يزال من ذريته نبي ، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود « 2 » .
ثم قال :
فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ
[ 101 ] .
أي إذ جاءهم موسى « 3 » . قال الحسن : سؤالك إياهم نظرك في القرآن « 4 » .
وقيل هو خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يراد به الشاك من أمته « 5 » .
وقرأ ابن عباس
فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ
على الخبر « 6 » ، يعني سأل موسى فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل .
ثم قال تعالى :
فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً
[ 101 ] .
معناه : أن فرعون لما رأى الآيات ولم يكن له فيها مدفع قال « 7 » : إن موسى ذو سحر ، وإن ما تفعل يا موسى من العجائب من سحرك .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) الحديث أخرجه الترمذي في السنن ، أبواب تفسير القرآن ، رقم 5152 وقال حسن صحيح ، والحاكم في المستدرك 1 / 9 ، وفيه : هذا حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه ولم يخرجاه . وانظر : جامع البيان 15 / 172 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1225 والجامع 10 / 217 ، والدر 5 / 344 .
( 3 ) وهو قول : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 173 .
( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 173 .
( 5 ) وهو قول : ثعلب والمبرد ، انظر : الجامع 10 / 244 .
( 6 ) وتنسب هذه القراءة لأبي نهيك أيضا ، انظر : جامع البيان 15 / 173 ، وشواذ القرآن 81 ، والجامع 10 / 218 والدر 5 / 344 .
( 7 ) ق : " أن قال " .