وقيل : هو مفعول في موضع فاعل أي : ساحر ، بمنزلة
حِجاباً مَسْتُوراً
[ 45 ] أي :
ساترا « 1 » . وقيل : معناه مخدوعا « 2 » .
قوله :
[ قالَ
« 3 »
] لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 102 ] إلى قوله :
[ وَنَزَّلْناهُ ]
« 4 »
تَنْزِيلًا
[ 106 ] .
معناه : قال / موسى لقد علمت يا فرعون أن هذه الآيات « 5 » ما أنزلها اللّه إلا بصائر للعباد وتصديق هذه المعاني « 6 » قوله :
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
« 7 » .
وهذا : على قراءة من قرأ بفتح التاء في " علمت " « 8 » .
ومن ضم التاء « 9 » فمعناه « 10 » : أن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم يخبر عن نفسه أنه على يقين أن
هامش
( 1 ) وهو قول : الفراء وأبي عبيدة انظر الجامع 10 / 218 .
( 2 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 218 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : الآية .
( 6 ) ط : " هذا المعنى " .
( 7 ) النمل آية 14 .
( 8 ) وهي قراءة : العامة إلا الكسائي ، وبها قرأ ابن عباس وابن مسعود وابن جبير ، انظر : معاني الفراء 2 / 132 ، وجامع البيان 15 / 174 ومعاني الزجاج 3 / 263 والسبعة 386 ، والحجة 411 ، والكشف 2 / 52 ، والتيسير 141 ، والجامع 10 / 218 والنشر 2 / 309 وتحبير التيسير 137 والدر 5 / 344 .
( 9 ) وهي قراءة : الكسائي ، ورويت عن علي بن أبي طالب ، انظر : معاني الفراء 2 / 132 ، وجامع البيان ، 15 / 174 ، ومعاني الزجاج 3 / 263 والسبعة 385 ، والحجة 411 والكشف 2 / 52 ، والتيسير 141 ، والجامع 10 / 218 ، والنشر 2 / 309 ، وتحبير التيسير 137 ، والدر 5 / 344 .
( 10 ) ق : في معناه .