وقال « 1 » الضحاك : ألقى عصاه مرتين عند فرعون ، ونزع يده ، والعقدة التي كانت بلسانه ، وخمس آيات في الأعراف : الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم « 2 » .
قال محمد بن كعب القرظي : سألني عمر بن عبد العزيز عن التسع آيات « 3 » ، فقلت له : هن الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم و [ البحر و « 4 » ] عصاه والطمسة والحجر . فقال : وما الطمسة ؟ ، فقلت « 5 » : دعا موسى وأمنّ هارون ، فقال اللّه
قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
« 6 » . فقال عمر : كيف يكون الفقه إلا كذا . يعني بالطمسة قولهما :
رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ [ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ ]
« 7 » « 8 » قال : فدعا عمر بخريطة كانت لعبد العزيز ابن مروان ، أصيبت بمصر فإذا فيها " الجوزة والبيضة والعدسة ما تنكر « 9 » ، مسخت « 10 » حجارة ، كانت من أموال فرعون أصيبت بمصر « 11 » .
وروى ابن وهب عن مالك أنه قال : هي « 12 » الحجر ، والعصا واليد والطوفان
هامش
( 1 ) ق : " فقال " .
( 2 ) ق : " والدم والبحر " وانظر : قول الضحاك في جامع البيان 15 / 171 .
( 3 ) في النسختين الآيات .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) في النسختين " فقال " .
( 6 ) يونس : 89 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) يونس : 88 .
( 9 ) ق : " ما نكره " .
( 10 ) ق : " مسخه " .
( 11 ) انظر : قول القرطبي في جامع البيان 15 / 171 وأحكام ابن العربي 3 / 1225 والجامع 10 / 217 .
( 12 ) ق : " هو " .