يدل عليه قوله :
وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
[ 70 ] « 1 » .
ثم قال :
وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
[ 70 ] .
[ أي : من طيبات « 2 » ] المطاعم والمشارب . وقيل : هي [ الحلال « 3 » . وقيل : ذلك « 4 » ] السمن والعسل « 5 » . وهو « 6 » قول شاذ « 7 » .
ثم قال :
وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا
[ 70 ] .
فقوله : " على كثير " ولم يقل : " على كل من خلقنا " يدل على أن الملائكة أفضل من بني آدم « 8 » . وقيل : تفضيل بني آدم هنا هو أن الإنسان يمشي قائما وكل الحيوان يمشي « 9 » مكبا « 10 » . وأن « 11 » ابن آدم يتناول الطعام بيده والحيوان « 12 » آكل « 13 » بفيه . وفضل « 1 »
هامش
( 1 ) وهو تفسير : ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 125 . ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وهو قول : ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 125 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) وهو قول : مقاتل . انظر : الجامع 10 / 191 .
( 6 ) ط : " وهذا " .
( 7 ) ق : " زاد : " وقيل " .
( 8 ) وهو قول : الزجاج . انظر : معاني الزجاج 3 / 252 ، وإعراب النحاس 2 / 434 .
( 9 ) ط : " تمشي " .
( 10 ) ط : " منكبة " .
( 11 ) ق : " وقال " .
( 12 ) ط : " وكل الحيوان " .
( 13 ) ط : " يأكل " .