قال ابن عباس يزجي : يجري « 1 » ، وقال قتادة : يسير « 2 » .
ثم قال تعالى :
وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ
[ 67 ] .
أي : وإذا نالتكم « 3 » الشدة والجهد من عصوف الريح أو خوف غرق ، فقدتم من تدعون / من دون اللّه [ سبحانه « 4 » ] أي : فقدتم آلهتكم لخلاصكم « 5 » ، ولم تجدوا « 6 » غير اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] مغيثا إذا دعوتموه « 8 » .
فَلَمَّا نَجَّاكُمْ
« 9 »
إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ
[ 67 ] .
أي : فلما نجاكم [ اللّه سبحانه « 10 » ] من هول ما كنتم فيه وشدته أعرضتم عما « 11 »
هامش
( 1 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 122 ، والدر 5 / 314 .
( 2 ) انظر : قوله في غريب القرآن 258 ، وجامع البيان 15 / 122 . ومعاني الزجاج 3 / 251 ، والدر 5 / 314 .
( 3 ) ق : " إنالتكم " .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : بخلاصكم .
( 6 ) ق : " يجدوا " .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 123 .
( 9 ) ق : " أنجاكم " .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : " عن ما " .