من قوتها « 1 » ، وقيل : الحاصب : التراب فيه حصى . والحصباء الحصى « 2 » الصغار « 3 » .
ثم قال :
أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ
[ 69 ] .
[ أي : في البحر « 4 » ] " تارة أخرى " أي : مرة أخرى
فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ
[ 69 ] وهي التي تقصف ما مرت به فتحطمه وتدقه « 5 » . من قولهم : قصف فلان ظهر فلان إذا كسره « 6 » .
فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً
« 7 » أي : تابعا يتبعنا « 8 » بما فعلنا بكم « 9 » .
ثم قال :
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ
[ 70 ] .
أي : فضلناهم بتسليطنا إياهم على سائر الخلق فيسخرونهم كالفلك والدواب ،
هامش
( 1 ) انظر قوله في : غريب القرآن 259 ، وجامع البيان 15 / 124 ، والجامع 10 / 189 .
( 2 ) ق : " الحصباء " .
( 3 ) وهو قول الزجاج . انظر : معاني الزجاج 3 / 251 ، واللسان ( حصب ) .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ق : " وفتدقه " .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 124 .
( 7 ) الإسراء : 69 .
( 8 ) ق : " تبيعا " .
( 9 ) انظر هذا التفسير في : معاني الفراء 2 / 127 وغريب القرآن 259 وجامع البيان 15 / 124 ، والجامع 10 / 190 وفيه " عن النحاس أن تبيعا " أي بطلب بالثأر " ، وهو قول مجاهد ، انظر :
تفسير مجاهد 439 .