ثم قال [ تعالى « 1 » ] :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى
[ 72 ] .
أي : في الدنيا يريد عمى العين عن الهدى فهو في الآخرة أعمى منه في الدنيا « 2 » [ يريد « 3 » ] أنه يكون في الآخرة أعمى العين والقلب . وعلله أبو عمرو « 4 » في إمالته الأول « 5 » دون الثاني : أنه أراد أن يفرق بين المعنين : فأمال عمى العين وفتح عمى القلب للفرق « 6 » .
وكان عمى القلب بالفتح « 7 » أولى ، لأن الألف فيه [ في « 8 » ] حكم « 9 » المتوسط [ ة ] « 10 » إذ تقديره : أعمى : منه في الدنيا .
وافعل الذي معه من هي من تمامه ولذلك صرف بعض العرب كل ما لا ينصرف إلا افعل منك لأن منك من « 11 » تمامه ، وهو مذهب الكوفيين ، فلما كانت منك
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) وهو قول : النحاس . انظر : إعراب النحاس 2 / 434 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : " ابن عمر " وط " أبي عمرو " .
( 5 ) ق : " الأولى " ويقصد :وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى .( 6 ) أي قوله :فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى .انظر : قراءة أبي عمرو في السبعة 383 ، وإعراب النحاس 2 / 435 ، والحجة 407 ، والتيسير 140 والجامع 10 / 194 .
( 7 ) ق : " بالفهم " .
( 8 ) ق : " حكى " .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : " حكى " .
( 11 ) ق : " عن " .