وفضل « 1 » بما أعطي من التمييز وبصر من الهدى « 2 » . وقال ابن عباس : فضلوا بأنهم يأكلون بأيديهم والبهائم تأكل بأفواهها .
قوله :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
[ 71 ] إلى قوله
وَأَضَلُّ سَبِيلًا
[ 72 ] .
أي : واذكر يا محمد يوم ندعو « 3 » .
ومعنى " [ ب ] إمامهم « 4 » : نبيئهم الذي أرسل إليهم . قاله : ابن عباس ومجاهد وقتادة « 5 » .
وعن ابن عباس أيضا : [ أن « 6 » ] الإمام هنا ، كتاب عمل الإنسان مثل « 7 » قوله :
وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ
« 8 » " وكذلك قال الحسن وأبو صالح وأبو العالية « 9 » .
وقال ابن زيد : " بإمامهم " بكتابهم الذي أنزل إليهم « 10 » .
وعن ابن عباس : " بإمامهم " بداعيهم الذي دعاهم إلى الهدى أو الضلالة « 11 » .
هامش
( 1 ) ق : " ففضل .
( 2 ) ذكر هذا القول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 252 .
( 3 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 434 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 15 / 126 وإعراب النحاس 2 / 434 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 192 ، والدر 5 / 316 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ط : " وهو مثل " .
( 8 ) الحجر : 79 .
( 9 ) وهو قول قتادة أيضا ، انظر : غريب القرآن 259 وجامع البيان 15 / 126 وأحكام الجصاص 3 / 205 والجامع 10 / 192 والدر 5 / 317 .
( 10 ) انظر : قوله في : جامع البيان 15 / 127 ، وإعراب النحاس 2 / 434 وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 192 .
( 11 ) انظر : قوله في إعراب النحاس 2 / 434 .